مغربنا 1 جريدة إلكترونية مغربية


حقوقيون يطالبون باعتذار رسمي للمملكة وبعدم تسييس حقوق الإنسان بعد تقرير وكالة مكافحة التجسس الإسبانية

انتلجنسيا مغربنا 1- Maghribona 1:أبو جاسر

دعا “المنتدى المغربي للديمقراطية وحقوق الإنسان”، “مراسلون بلا حدود”، “أمنيستي أنترناسيونال”،البرلمان الأوروبي، والجمعية البرلمانية لمجلس أوروبا المعروفة اختصارا بـ(PACE)، بتقديم اعتذار رسمي للمملكة المغربية.

مطالب المنتدى، جاءت بعد صدور نتائج أبحاث الوكالة الإسبانية لمكافحة التجسس، والتي برأت المغرب من التهم التي وُجهت إليه حول التجسس والتدخل في الشؤون الداخلية للجارة الإيبيرية.

من جهة أخرى، طالب “المنتدى المغربي للديمقراطية وحقوق الإنسان”، بالقطع مع تسييس حقوق الإنسان، وفق ما جاء في نص بيان للمنتدى المذكور توصلت الجريدة بنسخة منه.

ولم يفوت منتدى “الخني” الفرصة من خلال بيانه، ليشجب ما وصفه بأية مقاربات تجزيئية مَغْلُوطةٍ وازدواجية المعايير، واستغلالها لابتزاز الدول، وخدمة أجندات سياسية لبعض الجهات بأوربا ومحاور آخرى إقليمية معادية للحقوق التاريخية للمغرب، مشددا على أهمية إيقاف كل التدخلات الخارجية.

وختم المنتدى، بالتأكيد على ضرورة تقديم اعتذار رسمي للمملكة ، من كل الجهات التي شهرت، وتلاعبت بالمعلومات، واستهدفت وأساءت بشكل واضح لسمعة وصورة المغرب.
واليوم على ضوء نتائج تقرير الوكالة الإسبانية لمكافحة التجسس كل الجهات مُطالَبَة بتقديم اعتذار رسمي للمملكة المغربية على ما بَدَرَ منها من تشهير وتلاعب بالمعلومات وبحملة استهداف وإساءة واضحة لسُمْعَةِ بلادنا الدولية.

وهذا النص الكامل لبيان المنتدى المغربي للديمقراطية وحقوق الإنسان كما توصلت الجريدة بنسخة منه:

المنتدى المغربي للديمقراطية وحقوق الإنسان

القنيطرة :22مارس 2024

بيان
بعد نتائج وخلاصات الوكالة الإسبانية لمكافحة التجسس الذي بَرَّأَ المغرب من الاتهام بالتَّجَسُّس والتَّدخُّل في الشؤون الداخلية، المنتدى يطالب مراسلون بلا حدود وأمنيستي انترناسيونال، والبرلمان الأوربي والجمعية البرلمانية لمجلس أوربا (PACE) بتقديم اعتذار رسمي للمغرب والقطع مع تسييس حقوق الإنسان.

بارتياح كبير تلقى المكتب الوطني للمنتدى المغربي للديمقراطية وحقوق الإنسان نتائج تقرير الوكالة الإسبانية لمكافحة التجسس التابعة لرئاسة الحكومة الإسبانية الذي بَرَّأَ المغرب من أي اتهام بالتجسس والتدخل في الشؤون الداخلية الإسبانية بحيث النتائج والخلاصات ضحدت كافة الشكوك والاتهامات التي وُجِّهَتْ إلى المغرب بخصوص أنشطة التجسس المزعومة التي استهدفت رئيس الحكومة الإسبانية بيدرو سانشيز وكبار المسؤولين الحكوميين الإسبان.
وكان مراسلون بلا حدود وأمنيستي انترناسيونال والبرلمان الأوربي والجمعية البرلمانية لمجلس أوربا (PACE) قد طالبوا في مناسبات مختلفة المغرب بتحقيق بشأن استخدامات البرنامج المذكور.
وحيث كل التحقيقات أبرزت غياب أي دلائل وقرائن ملموسة على “تجسس” المغرب باستخدام برنامج بيغاسوس، وهو المُعطى الذي ظلت تُشَدِّدُ عليه المملكة في مواجهة الاتهامات المُوَجَّهَةِ إليها.
وإذ يُعْلِنُ المنتدى المغربي للديمقراطية وحقوق الإنسان، رَفْضَهُ تَسْيِيس حقوق الإنسان، وشجبه لأية مقاربات تجزيئية مَغْلُوطةٍ وازدواجية المعايير واستغلالها لابتزاز الدول، وخدمة أجندات سياسية لبعض الجهات أوربا ومحاور آخرى إقليمية محادية للحقوق التاريخية ببلادنا ولما راكمته من تحولات ومسارات على الصعيد الوطني الإفريقي والدولي، دَعْوَتَهُ إلى إيقاف كل التدخلات الخارجية.
واليوم على ضوء نتائج تقرير الوكالة الإسبانية لمكافحة التجسس كل الجهات مُطالَبَة بتقديم اعتذار رسمي للمملكة المغربية على ما بَدَرَ منها من تشهير وتلاعب بالمعلومات وبحملة استهداف وإساءة واضحة لسُمْعَةِ بلادنا الدولية.

عن المكتب الوطني
الرئيس: جواد الخني



شاهد أيضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.