مغربنا 1 جريدة إلكترونية مغربية


هل يُعجل “العقم الهجومي” برحيل الركراكي؟

 مغربنا 1- Maghribona 1

أثار الأداء “العقيم” للمنتخب الوطني المغربي في وديتي أنغولا وموريتانيا قلق الجماهير المغربية، حيث ظهر “الأسود” بوجه شاحب وأداء باهت، خاصة على المستوى الهجومي، مما أثار تساؤلات حول قدرة المدرب وليد الركراكي على قيادة المنتخب نحو نهائيات كأس أمم إفريقيا التي ستقام بالمغرب عام 2025.

ورغم تطعيم تشكيلة الركراكي بمجموعة من النجوم الجديدة خاصة على مستوى خط الهجوم، إلا أن الناخب الوطني فشل في إيجاد التوليفة المناسبة، إضافة لسوء توظيف مجموعة من اللاعبين كلاعب العين الإماراتي، كون الاعتماد عليه كمهاجم صريح لا يناسب إمكانياته ولا يستغل أبرز نقاط قوته.

وعبرت الجماهير المغربية عن غضبها من الأداء “العقيم” للمنتخب المغربي في مباراتي أنغولا ومورتانيا، فيما اعتبر عدد منهم أن السبب وراء هذا “الفشل” هو الناخب الوطني، وليد الركراكي، الذي يقود، وفق تعبير العديد منهم، الكتيبة الوطنية “نحو المجهول”.

واعتبر عدد من المتابعين أن “الركراكي أبان بأنه مدرب ضعيف في كأس إفريقيا بالكوت ديفوار وفي أربع مباريات متتالية”، معتبرا أن “مثل هؤلاء اللاعبون يحتاجون إلى مدرب محنك”، ومحذرا من مستقبل الأسود تحت قيادته.

وقال متابع آخر، في تعليق على مواقع التواصل الاجتماعي: “إلا باغين تربحو كأس إفريقيا 2025 بالمغرب فخاص يتبدل المدرب دابا باش المدرب الجديد يبدا الخدمة”، بينما أكد متابع ثالث أن “المنتخب تراجع مستواه كثيرا وحتى الوافدون الجدد لم يقدموا أي إضافة بل العكس عقم هجومي كبير”.

وأبرز معلق أخر: “الركراكي مدرب دفاعي، محدود هجوميا، الحفاظ على شباك نظيفة نصف المعادلة فقط، لقد أثبت في عدة مناسبات انه محدود جدا هجوميا في ضل تواجد لاعبين محترفين سيمتعونك تحت إمارة مدرب آخر مثل هيرفي رونار، قلة الأهداف في المباريات مشكل يجب إدراكها في القريب العاجل”.

وأضاف: “مستوى لاعبي المنتخب المغربي أكبر من مستوى الركراكي الذي فشل في تحقيق أي تطور في الأداء منذ كأس العالم بقطر، ذلك الإنجاز أنه من الواضح ينطبق عليه وصف حظ المبتدئ”.

ارتفعت أصوات المطالبين بالانفصال عن وليد الركراكي بعد الأداء المخيب للمنتخب المغربي في هذا المعسكر التدريبي، معتبرين أن الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم أخطأت في قرار تجديد الثقة في الناخب الوطني بعد الخروج من كأس إفريقيا.

وعادت مطالب إعادة المدرب الفرنسي، هيرفي رونار، أو الإطار الوطني، الحسين عموتة، لتطفو على السطح، حيث اعتبر عدد من المتابعين أن “على الجامعة تغيير اتجاه البوصلة نحو هيرفي رونار لتعويض مدرب عقيم تكتيكيا يجانب الصواب والمنطق ويحابي العاطفة”.



شاهد أيضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.